موقع روتانا سينما

في عصر المماليك تترعرع علاقة حب بين الشاب التاجر باهر و جاريته وداد التي تتمتع بصوت ملائكي وبينما يتناجى الحبيبان باهر ووداد يسطو قطاع الطريق على قافلة باهر التجارية ويستولون على بضاعته التي تمثل رأس ماله جميعًا يخسر باهر تجارته ويشكو سوء الدهر وتبدأ مطالبته بالديون التي يستمهل أصحابها ويضطر لبيع كل ما يملك ولا يستطيع سداد دينه. تعرض عليه ودادأن يبيعها في سوق الجوارى فهى ذات صوت جميل وربما تأتى له بثمن باهظ يسدد به دينه لكنه يرفض فكرة بيع محبوبته تلح وداد في طلبها هذا حيث التضحية بنفسها وقلبها فداء للمحبوب السيد، أخيرًا يوافق باهر على مضض ويبيعها ليبدأ حياته التجارية من جديد. تغنى وداد اللوعة والأسى لفراق حبيبها وسيدها وتحزن عليه حزنًا شديدًا، لكن الأحوال تتغير ويستعيد باهر تجارته وثراءه يموت سيد وداد ويكتب لها صكآ بحريتها لتسافر إلى بلد محبوبها باهر فتعود وداد لمحبوبها مرة أخرى لتعيش معه في هناء وسعادة.

فيلم وداد 1935 ام كلثوم
فيلم وداد 1936 ام كلثوم

وداد جارية جميلة تتمتع بصوت رخيم، يملكها التاجر باهر  ويحبها من كل قلبه، ولشدة ولعه بها لا يبخل عليها بشيء ،وتعيش معه فى بحبوحة من العيش، وبحبها وصوتها جعلت كل أيامه أفراح سعيدة. وضع باهر ما تبقى له من أموال في قافلة تجارية تأتي من الشام، وأخذ أموالًا من بعض التجار على سبيل العربون ريثما تأتي القافلة، ولأنه لا يبخل على وداد بشيء، فقد تصرف فى الأموال التى حصل عليها، وشاءت الأقدار أن يسطو اللصوص على القافلة وينهبون مابها، وأصبح لزامًا عليه أن يسدد أموال التجار، بالإضافة الى الديون التى عليه. وقد باعت وداد من أجل سيدها كل مصاغها، والتي لم تكفي لسداد الديون، فعرض باهر الأمر على الشيخ بدار

صديق والده والذى عرض عليه أن يمده بألف جنيه وكانت تكفى لسداد أموال التجار، ولكنها لاتكفي لسداد الديون، وعرض عليه أن يشترى متجره بدلًا من أن يشتريه رجل غريب، وكتب له صكًا بذلك، ثم باع قصره المنيف وسدد كل ما عليه، وعاش في بيت صغير مع جاريته وداد وخادمه منصور وجاريته السمراء شهد  ودفعه منصور لمزاولة أعماله التجارية حتى يستعيد مكانته، وقد قابل أحد تجار الشام الذى عرض عليه أن يمده بالبضاعة بالأجل وبيعها لحسابه، ولكن عليه أن يدفع تأمين قدره 500 جنية، ولأنه لايملك هذا المبلغ فقد عرضت عليه وداد وأصرت أن يبيعها فى السوق، فهى تملك صوتًا جميلًا وسيكون ثمنها مرتفعًا وشجعه منصور على بيعها، وقد تم لهم ما أرادوا، وبُيعت للشيخ رضوان  بألفين جنية

سافرت معه إلى بلدته، تشجيه بأغانيها حتى مرض الشيخ رضوان فظلت بجواره ترعاه وتسمعه صوتها، وحاول ابن أخيه سعيد مرارا أن يستميلها نحوه، ولكنها أبت أن تخون سيدها الجديد. ونظرًا لخدمات وداد لمخدومها رضوان، فقد أنعم عليها بالعتق وأعطاها صكًا بحريتها قبل أن يموت ويرثها سعيد ابن أخيه. حزمت وداد أمتعتها وسافرت إلى حيث يوجد حبيبها باهر الذي استعاد تجارته واستعاد قصره القديم وأصبح مرة ثانية من كبار التجار، واستعاد وكالته من صديق والده. واستقبلها منصور وشهد بترحاب شديد وقدموها الى سيدهم باهر الذي وجدها وقد أصبحت حرة فتزوجها، وعاد إليهم ودادهم من جديد.

تفاصيل عن الفيلم

أول فيلم مصري يمثل مصر ضمن فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولى في عام 1936.

كانت شهرة المطرب عبده السروجي وقتئذ هى الدافع وراء استعانة أم كلثوم به ليغني ضمن أحداث الفيلم، حيث قدم أغنية (علي بلد المحبوب وديني)، وعندما أعجبت أم كلثوم بهذه الأغنية، طلبت من الملحن رياض السنباطي الذي تعاملت معه للمرة الأولى أن تسجل الأغنية بصوتها وتطبعها على اسطوانات خاصة بشركة كايرو فون، لتنال الأغنية شهرة إضافية بعد غناء أم كلثوم لها بصوتها.

أول فيلم روائي طويل ينتجه ستوديو مصر بعد افتتاحه في عام 1935.

يعد هذا الفيلم هو أول بطولة سينمائية للفنانة أم كلثوم.

ﺇﺧﺮاﺝ: فريتز كرامب

جمال مدكور مخرج مساعد

ﺗﺄﻟﻴﻒ: أحمد رامي

أحمد بدرخان (سيناريو وحوار)

طاقم العمل: أم كلثوم أحمد علام مختار عثمان منسى فهمي فتوح نشاطي كوكا

اضف تعليق

الأكثر مشاهدة

Most discussed

تابعنا